7 - ما هو حلف الفضول - عثمان الخميس

استمع على الموقع

إقرأ

ما كان من حلف الفضول وحلف المطيبين ، والنبي ﷺ ذكر حلف الفضول وقال : (لو دعيت) - وكان حلف الفضول في دار عبد الله بن جدعان التيمي – يقول : (لو دعيت إلى مثله لأجبت) ، (لو دعيت إلى مثله) في الإسلام (لأجبت) هذا حلف الفضول ، وكانوا قد تحالفوا على نصرة المظلوم ، أي مظلوم ، بغض النظر عن ظالمه ؛ أي مظلوم يأتيهم يقومون معه ينصرونه ، وهذا شيء طيب ، ولذلك النبي ﷺ يقول : (لو دعيت إلى مثله لأجبت) أي لو دعيت إلى مثل هذا الحلف لأجبت ؛ حلف الفضول ، هذا الحلف ؛ حلف الفضول يذكرون أن الحسين بن علي رضي الله عنهما كانت هناك مخاصمة بينه وبين أمير المدينة في زمن معاوية رضي الله عنه ؛ وأمير المدينة في ذلك الوقت هو الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، فكانت مخاصمة مالية بين الحسين وبين الوليد بن عتبة ، فقال له الحسين : أنصفني - أعطني حقي - فلم يعطه حقه ، فقال الحسين : والله لتنصفني - أي لتعطيني حقي – والله لتنصفني أو لأحملن سيفي ، ولأدخلن مسجد رسول الله ﷺ ، ولأدعون إلى حلف الفضول ، فقام عبد الله بن الزبير قال : والله لإن فعل ذلك لأحملن سيفي ، ولأكونن معه ، فسمع ذلك المسور بن مخرمة فقال : والله لإن فعل ذلك لأحملن سيفي ولأقومنَّ معه ، ثم سمع عبد الرحمن بن عثمان التيمي فقال : والله لإن فعل ذلك لأحملن سيفي ولأقومن معه. أي لنعيدن حلف الفضول ، ونأخذ الحق للمظلوم من الظالم ، فلما سمع بذلك الوليد بن عتبة قال للحسين : تعال أنصفك ، فأنصفه وأعطاه حقه. 

شارك