45_ رب الشيء هو مالكه والمعتني به؟ شرح الأصول الثلاثة - الشيخ عثمان الخميس

استمع على الموقع

إقرأ

عندما نأتي إلى قول الله تبارك وتعالى: "الحمد لله رب العالمين" أي المربي المالك سبحانه وتعالى فهو الذي يربينا سبحانه وتعالى يعتني بنا جل وعلا منذ نعومة أظفارنا بل منذ أن نكون في بطون أمهاتنا يهيئ لنا الأكل والشرب ونحن في بطون أمهاتنا والتنفس والحياة يقول يبدأ النبض يعيش من الشهر الرابع وقيل قبل ذلك وهو في هذه الظلمات في بطن الأم الله يعتني به سبحانه وتعالى بعد أن يولد الله يعتني به إلى أن يموت الله يعتني به سبحانه وتعالى فهو الرب من هذه الجهة جل وعلا وهو الرب المالك المتصرف فحياتنا بيده موتنا بيده سبحانه فهو الرب سبحانه وتعالى. فرب الشيء مالكه والمتصرف به والمعتني به. ولذلك قال المؤلف هنا: ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه. "وما بكم من نعمةٍ فمن الله". قال: وهو معبودي ليس لي معبودٌ سواه. بدليل قوله تعالى: "الحمد لله رب العالمين". قال: وكل ما سوى الله عالم وأنا واحدٌ من ذلك العالم. يعني أنا من ضمن العالمين الذين رباهم الله جل وعلا أنا منهم. فلذلك أقول ربي الله. فلذلك إذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي هو رب العالمين وأنا فردٌ من العالمين. فلذلك هذا هو جواب السؤال

شارك