42 - ما أُهِلَّ لغير الله به - عثمان الخميس

استمع على الموقع

إقرأ

قال : ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾[المائدة: 3] ما أهل لغير الله ؛ أي ذبح لغير وجه الله سبحانه وتعالى ، وقد ذكروا أن رجلاً من العرب تفاخر مع والد الفرزدق ؛ غالب التميمي والد الفرزدق الشاعر المعروف ، فتفاخرا على أن إذا جاءت الإبل أن يعقراها ، وفعلاً أول ما جاءت الإبل ، عقر والد الفرزدق مئة من الإبل ، وعقر هذا الرجل أيضاً مئةً من الإبل ، فقام الناس وقالوا : اللحم اللحم ، يعني مئتا ناقة ذبحت ، فقالوا : اللحم اللحم ، قالوا : فخرج عليهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال : لا تأكلوا منها إنما هذا مما أهل لغير الله به ، لأن هذه جاءت على سبيل التفاخر ، فإنها لم تذبح للفقراء ، لم تذبح لله سبحانه وتعالى ، وإنما ذبحت تفاخراً بين هذا وهذا ، فقال : هذا مما أهل به لغير الله تبارك وتعالى ، فالمُهَل به لغير الله أي المذبوح لغير الله سبحانه وتعالى.

شارك