30 - الفرق بين البر والتقوى - عثمان الخميس

استمع على الموقع

إقرأ

والبر والتقوى ؛ إذا ذكر البر وحده تدخل تحته التقوى ، وإذا ذكرت التقوى يدخل تحتها البر ، يقول الله تبارك وتعالى : ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا  وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ١٧٧﴾ [البقرة: 177]  فالبر والتقوى شيءٌ واحد إذا ذكر كل واحد على حدى ، أما إذا ذكرا معاً ؛ فقال أهل العلم : البر ما يتقرب به العبد إلى الله تبارك وتعالى من الأعمال ، والتقوى من أعمال القلوب ، فالبر أعمال البدن والتقوى أعمال القلوب ، والتقوى هو أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقاية ؛ أي شيئاً يقيه عذاب الله جل وعلا.

شارك