13 - حكم الصيد للمُحرم بحجٍ أو عمرة - عثمان الخميس

استمع على الموقع

إقرأ

﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ [المائدة: 1] أيضاً استثناء آخر ؛ ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾ [المائدة: 1] ففيما أحل الله لكم غناء عما حرمه عليكم ، لكن انتبهوا ، لا تصيدوا وأنتم حرم ، لا تحلوا الصيد وأنتم حرم ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ [المائدة: 1] حرم أي متلبسون بالإحرام ، بحجٍ أو عمرة  أي الإنسان قال : لبيك اللهم عمرة أو لبيك اللهم حجاً وعمرة ، أو لبيك اللهم حجاً ؛ بغض النظر ، المهم متلبس بالإحرام ، وأنت حرم يحرم عليك الصيد الذي كان مباحاً ، غير هذه الأنعام ، من الصيد؛ صيد البر الوحشي المأكول ، كالغزال والأيل والطيور وغير ذلك من الأمور ، ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ [المائدة: 1] وهنا حُرُم تشمل أمرين ، تلبس الإنسان بالإحرام بحج أو عمرة ، أو كونه في داخل الحرم ، ولو لم يكن متلبساً بإحرام ، إذ لا يجوز الصيد داخل الحرم  ، إذا وأنتم حرم ؛ متلبسون بالإحرام أو جالسون في الحرم ، فإن هذا ممنوع ؛ أن يصيد الإنسان في مثل هذه الحال ، فمرة يتكلم عن الصيد نفسه ، ومرة يتكلم عن الصائد ، فالصيد نفسه أن لا يكون داخل الحرم ، والصائد أن لا يكون متلبساً بحج أو عمرة.

شارك