116_تجوز الاستغاثة بحي حاضر على شيء يقدر عليه - الأصول الثلاثة - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

استمع على الموقع

إقرأ

 وقد جاء في الحديث حديث مشهور حديث الشفاعة أنه عندما يجتمع الناس وتقترب الشمس من الناس قدر ميل فيذهبون إلى آدم فيستغيثون به. يستغيثون بآدم يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده ألا ترى ما نحن فيه؟ اشفع لنا عند ربك. ثم يذهبون إلى نوح ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسى ثم إلى محمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين. والظاهر والعلم عند الله أنهم يقولون يستغيثون يستغيثون بآدم يستغيثون بنوح يستغيثون بإبراهيم يستغيثون بموسى يستغيثون بمحمد. صلوات ربي وسلامه عليه. لكن في أمرٍ يقدرون عليه وهم أحياء أي في ذلك الوقت الكل حي. بعد النفخ في الصور. وبعد قيام الناس للحساب. إذاً استغاثوا بحيٍ حاضرٍ قادر هذا لا بأس به هذا جائز. فلا يشكل هذا أو لا يستدل بهذا أصحاب الأهواء. فيقولون ها استغاثوا بآدم، بغير الله تبارك وتعالى. نقول ومن قال أن هذا ممنوع؟ الاستغاثة بحيٍ حاضر بشيءٍ يقدر عليه ما قلنا هذا ممنوع بل هذا جائز. وهذا وارد ما عندنا أي مشكلة معه

شارك