95_هل القول على الله بغير علم أعظم من الشرك؟ الأصول الثلاثة - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

استمع على الموقع

إقرأ

95-هل القول على الله بغير علم أعظم من الشرك؟ وهل يشترط أن يكون متعمداً في تحليل الحرام وتحريم الحلال؟ 

هو نعم قالوا أن القول على الله بغير علم انه أعظم من الشرك بدليل قول الله تبارك وتعالى: 

(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)(الاعراف33)

فجعلها بعده كأنه يرتبها أيها أعظم فجعل آخرها "وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون". وهو كفر فهو شرك، هو نوعٌ من الشرك القول على الله بغير علم، الله تبارك وتعالى قال: "أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن بهالله" فهذا نوعٌ من الشرك فهو شركٌ في الأصل لكنه نوعٌ من أنواع الشرك، والشرك أنواع منوعة فالقول على الله بغير علم هذا من الشرك من الكفر. فقولنا جعله أشد من الشرك هو من الشرك أصلا ولكن كما قلنا الشرك أنواع

شارك