84_دليل الرغبة والرهبة والخشوع - الأصول الثلاثة - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

استمع على الموقع

إقرأ

- قال: ومعنى يعبدون أي يوحدون "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" أي يوحدون، وجاء عن ابن عباس يطيعون أي يطيعون الله تبارك وتعالى فيما أمر ويجتنبون ما عنه نهى وزجر، هذه هي عبادة الله تبارك وتعالى، هذا الأمر الذي خلقنا الله تبارك لأجله وأعظم ما أمر الله به التوحيد وأعظم ما نهى الله عنه الشرك، نعم هناك مأمورات كثيرة إقام الصلاة إيتاء الزكاة صوم رمضان بر الوالدين صلة الأرحام النفقة الإحسان إلى الناس الصدق بالكلام كثيرة هي الأوامر التي أمر الله تبارك وتعالى بها والنواهي كذلك كثيرة جداً نهى عن الربا عن شرب الخمر عن القتل عن عقوق الوالدين عن قطع الأرحام عن السرقة عن إيذاء الناس وإيذاء الجار خاصة وأمور كثيرة جداً نهى الله تبارك وتعالى عنها لكن ما هو أعظم مأمور؟ وما هو أعظم منهي؟ أعظم مأمور عبادة الله وحده التوحيد وأعظم منهي الشرك بالله تبارك وتعالى ولذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم: أتدري هل أنبئك بأعظم الذنوب؟ يقول لابن مسعود، بأكبر الكبائر؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: الشرك بالله، فقدمها، ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم السبع الموبقات قال الأولى: الشرك بالله، فأعظم جريمة يفعلها الإنسان في هذه الدنيا هي الشرك بالله تبارك وتعالى. وأعظم طاعة يقدمها في الدنيا توحيد الله سبحانه وتعالى جعلنا الله وإياكم من الموحدين.

شارك